ابن ظهيرة
185
الجامع اللطيف
- بكسر الحاء - واللصوق بجدار الكعبة الشامي ثلاثمائة ذراع وستة وخمسين ذراعا وثمن ذراع بالذراع المذكور ، ويكون ذلك بذراع اليد أربعمائة ذراع وسبعة أذرع . وكان عرضه من وسط جداره القديم الذي يدخل منه إلى زيادة دار الندوة إلى وسط جدار المسجد اليماني فيما بين بابى المسجد باب الصفا وباب أجياد مارا كذلك فيما بين مقام إبراهيم والكعبة وأنت إلى المقام أقرب مائتي ذراع وستة وستين ذراعا بذراع الحديد ، ويكون ذلك بذراع اليد ثلاثمائة ذراع وأربعة أذرع ، وكان تحريره لذلك في ليلة الخميس السابع والعشرين من ربيع الأول سنة أربع عشرة وثمانمائة « 1 » . فائدة : أخرج الأزرقي بسنده إلى أبي هريرة رضى اللّه عنه أنه قال : إنا لنجد في كتاب اللّه تعالى أن حد المسجد الحرام من الحزورة إلى المسعى . وأخرج أيضا بسنده إلى عمرو بن العاص رضى اللّه عنه أنه قال : أساس المسجد الحرام الذي وضعه إبراهيم عليه السلام من الحزورة إلى المسعى إلى مخرج سيل أجياد . ثم قال : والمهدىّ وضع المسجد على المسعى انتهى « 2 » . ذكر ذرع زيادة دار الندوة أما ذرعها طولا وذلك من جدار المسجد الكبير إلى الجدار المقابل له الشامي الذي عنده باب المنارة أربعة وسبعون ذراعا - بتقديم السين - إلا ربع ذراع بذراع الحديد ، وذرع عرضها من وسط جدارها الشرقي إلى وسط جدارها الغربى سبعون ذراعا ونصف - بتقديم السين - وهذا ذرع الأروقة مع الصحن ، وأما ذرع الصحن وحده فطوله من الأساطين التي في مقدم الجانب الجنوبي مما يلي المسجد الكبير إلى الأساطين التي في مقدم الجانب الشمالي سبعة وثلاثون ذراعا - بتقديم السين - وعرضه كذلك بزيادة سدس ذراع بذراع الحديد « 3 » .
--> ( 1 ) تحرف في المطبوع إلى : « وثلاثمائة » وصوابه من د ، والفاسي ، وانظر الخبر لديه ج 1 ص 369 و 370 . ( 2 ) أخبار مكة للأزرقى ج 2 ص 62 . ( 3 ) شفاء الغرام ج 1 ص 372 .